
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||







هامبروغر عربي و قمر أمريكي
الطاهر الطويل
ماما أمريكا ـ كما سماها محمد صبحي في إحدي مسرحياته ـ لا تقنع بالسعي إلي السيطرة علي مائنا وترابنا وهوائنا ونفطنا فقط، بل تحاول أيضا التحكم في بطوننا، والمثير أنها تغلّـف هذه المحاولة برداء إسلامي شرعي وقومي عربي، انسجاما مع هويتنا ومعتقدنا.
قبل أيام، دأب تلفزيوننا علي بث إعلان تجاري عن هامبرغر عربي حلال (هكذا)، وهو إعلان كان يحث الناس علي التوجه جماعات ووحدانا إلي مطاعم ماكدونالد لتذوق الوجبات السريعة وازدرادها، آمنين مطمئنين غير خائفين من الوسواس الخناس.
الخطاب التلفزيوني يقول: ماكدونالد حلال! فليمت بغيظهم كل الداعين إلي مقاطعة الوجبات الأمريكية التي غزت العالمين العربي والإسلامي، باعتبار أن كل درهم يذهب إلي بلاد ماما أمريكا يكون سندا لها في تمويل عمليات قتل المسلمين في العراق وفلسطين وأفغانستان، وباعتبار أن طائفة كبيرة من المتحكمين في الاقتصاد الأمريكي تنتمي إلي اللوبي الصهيوني.
وليمت بغيظهم كل القائلين بتحريم المأكولات القادمة من واشنطن، وحجتهم في ذلك أننا لا نعرف أي لحم نأكل، ألحم البقر أم لحم الخنازير؟ كما أننا لا ندري كيف جرت عملية الذبح. والمؤكد أنها لا تتم وفق الطريقة الإسلامية، وذلك رفقا بالحيوانات المسكينة، وعملا بنصيحة راعية الحقوق بريجيت باردو.
هامبرغر عربي حلال، عبارة يرددها الإعلان التلفزيوني، كما تملأ اللوحات الإشهارية الكبري الموجودة في الرباط والدار البيضاء، وانضافت إليها عبارة درهم مبروك ، للدلالة علي البركة الأمريكية التي عمّت جيوب المغاربة، فصاروا يربحون درهما عن كل وجبة يأكلونها في ماكدونالد (بعد تخفيض ثمنها).
هامبرغر عربي حلال، بمعني آخر: حتي الوجبات الغذائية نقدمها لكم، أيها العرب والمسلمون، بالطريقة التي تهوونها، فقط لنؤكد لكم أننا وإياكم في خندق واحد ضد الإرهاب و الإرهابيين ضد كل الذين يحرّمون التعامل مع أمريكا واستهلاك منتجاتها.
عندما ننساق وراء لعبة الأسماء
ونردّ لـ ماما أمريكا الجميل، فنقول لها: نحن لسانك الذي به تتحدثين! فما إن تشرعين في تنفيذ عملية عسكرية بالعراق ـ مثلا ـ وتطلقين عليها اسما معينا، حتي نتولي ترويج الاسم نفسه بكثافة وبحياد بارد، من خلال نشرات الأخبار في تلفزيوناتنا وإذاعاتنا. فكم مرة أمطرنا المشاهد المسكين بتسميات من قبيل: عملية الحربة ، عقرب الصحراء ، أفعي الصحراء ، القمر المنير وغيرها من التسميات التي تسوّق لها وسائل الإعلام الأمريكية ونشاركها في ذلك بأريحية وسخاء منقطعي النظير. وغير خاف علي أحد أن ماما أمريكا ، بلجوئها إلي لعبة الأسماء في أعمالها العسكرية، تسعي لضرب عصفورين بحجر واحد: الرفع من معنويات جنودها، وزرع الرعب في نفوس الجماعات العراقية المسلحة. وقبل هذا وذاك، البرهنة علي قوة الدولة التي لا تُقهر.
والملاحظ أن لعبة الأسماء هاته تذكّر بعناوين أفلام ويسترن والأفلام البوليسية المصنوعة في هووليود ، التي تستجيب نهايتها ـ دائما ـ لأفق انتظار المواطن الأمريكي. كما تذكر أيضا بالأسلوب نفسه الذي تعتمده وزارة (العدوان) الإسرائيلية في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني. وكدأبنا مع ماما أمريكا ، نعمل علي ترديد الأسماء التي تخترعها رضيعتها إسرائيل ، فنقول في نشراتنا الإخبارية: عملية الطريق الحازم ، الدرع الواقي ، سماء زرقاء ، علاج جذري وهلم جرا. لكن، هل سمعتم يومًا القنوات الأمريكية تروّج لـ المقاومة الفلسطينية أو المقاومة العراقية أو كتائب عز الدين القسام ؟
أَلألة و العرنْسية مدرسة مبتكرة في الإلقاء
هل تعلمون، أيها ال

رددي يا تلفزيونات:
لقد قتلنا الظواهري..
وأزحنا ابتسامة “الموناليزا”!< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
الطاهر الطويل *
إذا صدقنا التلفزيون، فقد مات أيمن الظواهري (الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة”) خلال ضربة وجهتها الصواريخ الأمريكية، الأسبوع ما قبل الأخير، إلى إحدى القرى الباكستانية.
غير أن الظواهري لم يمت. هذا ما تأكد في اليوم الموالي للواقعة، وسقط التلفزيون في مصيدة الساسة الأمريكيين. وما كذب التلفزيون، ولكن أمريكا كانت أمّ الكذابين. وأكثر من ذلك، برهنت من جديد على طابعها الإجرامي، إذ قتلت مدنيين أبرياء عزّلا لا ذنب لهم سوى أنهم يقطنون بجوار الحدود الباكستانية الأفغانية التي لا تجادل أمريكا في كونها معقلا للإرهاب والإرهابيين.
هكذا، إذنْ، تحولت جل التلفزيونات العربية إلى “بوق” لترويج التضليل الإعلامي الذي يمارسه حكّام واشنطن ويسخرون لها ملايين الدولارات. ولم تكتف تلفزيوناتنا بذلك، بل إنها مرّت مرور الكرام على جريمة قتل ريفيين أبرياء، باستثناء ما قامت به “الجزيرة” من عمل محمود (ها هي تنال منا أطنانا من المديح، رغم أنف المغرضين!).
ذنبنا، نحن العرب، أننا ننسى بسهولة، وأن الصور التلفزيونية، الشاهدة على الجرائم الأمريكية المعاصرة في حق أبناء جلدتنا، سرعان ما توضع في الرفوف، وتحل محلها الصور التي تقدمنا على أننا شعوب متخلفة، تقتل بعضها البعض، وتنتج الإرهاب وتصدّره للشعوب المتحضرة.
لا يخفي على أحد، أن الضربة الأمريكية التي وجهت لإحدى مناطق باكستان ـ الحليف الرئيس والشريك في “الحرب على الإرهاب” ـ جاءت بعد بث أحدث أشرطة أيمن الظواهري. وبالتالي، يبدو أن الذكاء الأمريكي الخارق صانع أرقى وسائل الرصد والتجسس، التقط مؤشرات وفكّك شفرات تدل على مكان وجود الظواهري، أي في حفلة وليمة أقامها على شرفه ريفيون بسطاء، فجاءت الضربة القاتلة للضيف والمضيفين على حد سواء! وإذا كانت هذه ضريبة شريط من “إنتاج” الرجل الثاني في “القاعدة”، فكيف ـ يا ترى ـ ستكون نتيجة الشريط الصوتي الذي ابتكره الرجل الأول، ابن لادن”، ليقول إنني هنا ما زلت حيا! وهذه “الهنا” هي التي تتخيلها “أمريكا” أي مكان في العالم، فتجعلها ذريعة لوضع اليد عليها، وإشباعها ضربا وتقتيلا!
من “الموناليزا” إلى “هانيبال”
استضافت “الجزيرة” في إحدى نشراتها الإخبارية وزير العدل العراقي السابق مالك دوهان الحسن، للتعليق على استقالة القاضي زركان محمد أمين الذي كان يرأس جلسات محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين، فأجزل الوزير الثناء على نزاهة وعدل القاضي المذكو
الغزو الصيني المرعب في المغرب !
الطاهر الطويل
إذا كان الرسول محمد (ص) قال: اطلبوا العلم ولو في الصين، فإن الصينيين صاغوا شعارا على المنوال نفسه مفاده اطلبوا المال ولو في المغرب. فقد فوجئ المغاربة قبل بضعة شهور، بالصينيين ينسلون بينهم، ويملأون الأسواق والمحلات التجارية بمنتجاتهم التي تنافس نظيراتها المحلية، وتباع بأثمان بخسة جدا. ومن خلال جولة بسيطة في دروب مدينة الدار البيضاء مثلا، يكتشف المرء الانقلاب الذي أحدثه الشينوا (بالتعبير المتداول هنا) في نمط الاستهلاك والتسوق بالمغرب: ملابس، أدوات منزلية، وسائل تزيين… كلها تحمل توقيع صُنع في الصين. ويبحث عن غيرها مما صنع في المغرب أو في أوربا، فلا يكاد يجد لها مكانا لدى الباعة وبين أيدي المستهلكين.
أرباب الصناعة المحلية والمستوردون يصرخون: كيف جاء هؤلاء الصينيون؟ من سمح لهم بالإجهاز على الإنتاج المحلي والمستورد؟ يجيب بعض المختصين: فعلتها الكوطا (نسبة الحصة) عندما رُفعت عن المنتجات الصينية مع مطلع العام الحالي. ويقول آخر: إذا كنتم تريدون العولمة فهي هذه! ولكن الطريف في ا
إليسا في كازا..
والحمار في بني عمار!
الطاهر الطويل
tahartouil@hotmail.com
إنها حمى المهرجانات بكل المقاييس! فقد صار كل واحد يغني على ليلاه، عفوا على مهرجانه، ويقول إنه الأفضل من باقي المهرجانات. وبما أن لكل امرئ ما نوى، فإن أي شخص ينظم مهرجانا ما إلا وينوي من ورائه شيئا ما:
ـ فهذا يهدف إلى جمع الأموال بطريقة سريعة وبعيدة عن المراقبة وخالية من الضريبة عن القيمة المضافة.
ـ وذاك يطمع في ترويج اسمه كفاعل خير ذي فضل على مدينته وسكانها، سعيا إلى ضمان مكان لائق في السوق الانتخابية القادمة.
ـ وآخر لا يعدّ المهرجان ـ في عُرفه ـ سوى ذريعة لتحقيق حلم العمر: استقدام فنانة من الخارج وأخذ صورة معها والجلوس إلى جانبها على مائدة العشاء. وقد يكمل بقية القصة بليلة يقضيها في الفندق ـ على حساب ميزانية المهرجان طبعا ـ مع إحدى سكرتيراته. ولتذهب الأخلاق والأهداف النبيلة إلى الجحيم!
القليلون جدا من تكون نياتهم سليمة ومراميهم شريفة، إذ يعتبر المهرجان بالنسبة لهم وسيلة للارتقاء بمدينتهم والتعريف بمؤهلاتها السياحية والاقتصادية والثقافية.
وبما أننا نعيش عصر الحداثة والعولمة ـ كما تقول الأسطوانة المشروخة ـ، فالملاحظ أن المواسم التي كانت تقام في السابق والمرتبطة بأضرحة الأولياء والصالحين، عُوّضت بالمهرجانات التي صار الكثير منها قبلة للطالحين ومساخيط الوالدين.
خلعت المهرجانات عنها، إذنْ، رداء المواسم انسجاما مع الموجة. وبقي مهرجان واحد وفيا للاسم التقليدي، ألا وهو موسم أصيلة الثقافي لصاحبه الولي الصالح التقي النقي الشيخ س









